الخطابي البستي
مقدمة التحقيق 12
شأن الدعاء
وأوراقها من القطع المتوسط ، وعددها 16 ورقة أي 32 صفحة ، وفي كل صفحة 32 سطراً وفي كل سطر بين ( 12 ) و ( 14 ) كلمة . وهي أقدم النسخ المعتمدة في التحقيق . والنسخة التيمورية تبدأ من الصفحة ( 72 ) ، وتستمر كاملة إلى النهاية ، إلا أنه حصل فيها تأخيرُ ورقةٍ من المخطوطة فقدت ترتيبها ، وهي الورقة ( 267 ) بحسب ترقيم المجموع ، وحقها أن تكون برقم ( 251 ) ، وقد أشرت إلى هذا الخلل في الصفحة ( 133 ) . د - نسخة الظاهرية الثانية المرموز لها ب ( ظ 2 ) : هي أكثر النسخ خرماً ، إذ تبدأ من قوله : " سبوح قدوس . . . . " إلى نهاية الكتاب ، وهي النسخة الوحيدة التي رممت آخر الكتاب ، إذ النسخ الثلاث السالفة الذكر سقط منها الحديث الأخير مع شرحه ، وقد أشرت إلى هذا أثناء حديثي عن النسخة الظاهرية الأولى . وهي نسخة سيئة الخط ، مهملة من النقط والضبط بالشكل إلا ما ندر ، وقد أصاب مدادها في بعض المواطن تفشٍ من الماء أو الرطوبة ، كما أصابتها الأرضة ، وهي من القطع الصغير ، قياسها 13 × 18 , 5 وعدد أوراقها ما عدا ورقة العنوان والسماعات ست ورقات ونصف أي ( 13 ) ثلاث عشرة صفحة ، في كل صفحة من 28 إلى 32 سطراً وفي كل سطر تقريباً من 13 - 16 كلمة ، وقد كُتِبَ على صفحتها الأولى : " الثالث من كتاب شأن الدعاء وتفسير الأدعية المأثورة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي صنفها الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، من إملاء الشيخ أبي سليمان الخطابي رحمهم الله برواية الشيخ أبي القاسم عبد الوهاب بن محمد بن محمد الخطابي ، رواية أبي مُسْلم عمر بن علي الليثي البخاري عن أبي القاسم " وقف الشيخ علي الموصلي .